مشروع حلقات نسائية في حفظ كتاب الله

الفكرة العامة للمشروع

بدأ المشروع إنطلاقته للنساء في قرى ولاية منح  بتوفيق من الله وفضله كانت البداية مع الجزء الخامس عشر  سورة الإسراء ،بحفظ نصف صفحة أسبوعيا يجتمعن في حلقة قرآنية،تقرأ الآيات ثم توضح معانيها وتربط الآيات وما يستفاد منها في الواقع ،وبعد ختام كل سورة يكون هناك تقييم للحافظة ثم حفل لتكريمهن،وهكذا إلى أن وصلنا بفضل الله وهداه إلى سورة النمل، وقد ازداد عدد الحافظات إلى أكثر من 500 حافظة

أهداف المشروع

حفظ القرآن كاملا بعون الله وتوفيقه*

التعمق في فهم آيات الكتاب العزيز من خلال التدبر واستخراج العبر والأحكام*

تخريج جيل نسائي متعلق بالقرآن الكريم وملتزم بأخلاقه*

الإقبال على القرآن  سمة أهل الصلاح والبر والتقوى 

-استغلال الوقت الثمين بالنافع المفيد*

-اكتشاف المواهب من خلال حلقات الحفظ*

ألية التنفيذ

:إن آلية الحفظ والمتابعة المصاحبة للمشروع كانت على النحو التالي

تترأس كل مجموعة مشرفة تقرأ الآيات نصف صفحة أسبوعيا*

موعد الحلقة يكون مرة واحدة في الأسبوع ،في مدارس القرآن أو مجلس البلد العام*

يتم تفسير الآيات تفسيرا مبسطا ،مع استخراج بعض الأحكام التجويدية *

يتم تسميع الآيات في الأسبوع التالي مباشرة*

بعد مضي جزء من الحفظ يكون هناك مراجعة لما تم حفظه*

يتم تسميع لكل الحافظات بعد الإنتهاء من حفظ السورة كامله، تسميع على مستوى القرية*

يتم الاعداد لحفل تكرم فيه الحافظات تقديرا وتشجيعا للاستمرار بعد الانتهاء من كل سورة،وقبل البدء في سورة جديدة*

مسابقة المشروع

يتم طرح مسابقة على مستوى الولاية بعد الإنتهاء من حفظ أكثر من جزء، تتنافس فيه الحافظات ويحرصن عالمشاركة بهدف تثبيت الحفظ والإستمرارية فالحفظ. فيتم عمل لجان خاصة لتقييم المسابقة،وبعد نهاية المسابقة يتم فرز النتائج وتحديد الفائزات في المسابقة ويتم عمل حفل خاص بتكريم المتميزات فالمسابقة.

النتائج والثمار

بلا شك إن تعلم القرآن وتعليمة لمن لا يعلمة صدقة،فالصدقة تثمر وتظل ثمارها  نجنيها يوما بعد يوم، يبشرنا هذا المشروع بنتائج قادمة

ازدياد عدد الحافظات بشكل تدريجي في هذا المشروع.

رغبة الأخوات المشرفات لتعلم علوم التجويد .

ازدياد التحرك بآيات القرآن في الحياة اليومية .

ظهور نخبة من الجمهور النسائي المتلهف لحلقات الحفظ والذكر.

-اكتشاف القدرات والمهارات  الكبيرة في الحفظ  .

-إتقان الكثير من الأمهات كبار السن  لحفظ القرآن الكريم من خلال هذا المشروع القرآني.

الخاتمة

بإذن الله سيمضي هذا المشروع قدما إالى الأمام لترقتي أرواحنا بحفظ القرآن لنتوج بتيجان النور، يمضي بخطوات ثابته يحذوه العمل الدائب والإتقان ،نأمل من هذا المشروع أن يعم به الخير والإطمئنان في مجتمعنا وأن تطرح البركة عليه ،وأن يزيد عدد الحافظات في المشروع ،وأن تتنافس الحافظات للإتقان في الحفظ،وأن تستمر الأيادي البيضاء في دعمه ليحقق المزيد من التطور والإنجازات المشرقة.

ونسأل الله الإخلاص في القول والعمل وأ يتقبل منا هذا العمل خالصا لوجهه الكريم نبتغي رضاه  والجنة، ونرى نور القرآن وهدايته في كل بيت.

 

اترك رد